النسفي
294
القند في ذكر علماء سمرقند
قال : [ 53 أ ] أخبرنا الشبيبي رحمه اللّه قال : أخبرنا الفارسي قال : أخبرنا أبو سعد قال : حدثني أبو عبيد أحمد بن عروة الكرميني قال : حدثنا أبو حسان مهيب بن سليم الكرميني قال : حدثنا أبو سليمان ظليم بن حطيط الدبوسي قال : حدثنا أبو الوليد العباس بن بكار قال : حدثنا بهز بن حكيم عن أبيه ، عن جده أن رسول اللّه ( ص ) قال : « ويل للذي يحدث الناس فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ، ويل له ، ويل له » . « 469 » . أبو علي ظفر بن الليث بن قل الثغري الأسبانيكثيّ دخل سمرقند وكتب بها عن محمد بن أسلم القاضي وغيره . مات بعد العشرين وثلاثمائة . قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني حكيم بن الوضاح بإسبيجاب قال : حدثنا ظفر بن الليث الأسبانيكثي قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن أسلم القاضي بسمرقند قال : حدثنا عبدان عن عبد اللّه بن المبارك ، عن سفيان الثوري ، عن الزبير بن عدي قال : دخلنا على أنس رضى اللّه عنه فشكونا إليه ما نلقى من أمرائنا فقال : « اصبروا وأحسنوا فيما بينكم وبين ربّكم ، فإنّه ليس يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شرّ منه حتى تلقوا ربّكم » . سمعته من نبيكم ( ص ) . قال : وبه عن الظفر قال : سمعت أبا يحيى الطويل يقول : سمعت الحماني يقول : كنّا عند شريك فشكوا من أميرهم فأنشأ يقول : حتى متى لا نرى عدلا نسرّ به * ولا ندال على قوم بما ظلموا قد هاجروا بمعاصي اللّه وابتدعوا * دين الإله فلا عوفوا ولا سلموا شروا بآخرة دنيا مولية * فبئسما استبدلوا لو أنّهم علموا
--> ( 469 ) الأنساب 1 / 128 وفيه : « فل » بدلا من « قل » ، وترجم له بشكل واف نقلا عن تاريخ نسف للمستغفري ، وقال : إنه كان قاضيا بنسف مدة وكان من أورع الحكام وأفضلهم . وفيه أن أسبانيكث من مدن إسبيجاب على مرحلة كبيرة ؛ ميزان الاعتدال 2 / 328 ؛ لسان الميزان 3 / 637 وفيه الأسفيناكثي .